العاملي

370

الانتصار

وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة - بمهملتين مفتوحتين ولامين الأولى ساكنة - وقد تقدم هذا الحديث من روايته موصولا في أوائل فرض الخمس مطولا وفيه ذكر بعض ما يتعلق به . حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت . فقال : أين ابن عمك ؟ . قالت : كان بيني وبينه شئ فغاضبني فخرج . فلم يقل عندي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان : انظر أين هو . فجاء ، فقال : يا رسول الله ، هو في المسجد راقد . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه ( تراب ) فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه ويقول قم أبا ( تراب ) قم أبا ( تراب ) أما الموقف الثالث : فنستخلصه من روايات الشيعة الكاذبة التي تدعي بأن عمر ( رض ) أسقط جنين فاطمة ( رض ) وآذاها ، ثم يأتي علي ( رض ) ويزوجه بنتها ، إما أن تكون روايات الشيعة صادقة ويكون عاصي ، أم تكون روايات الشيعة كاذبة ونبرأه من المعصية . * وكتب ( الفاطمي ) ، الرابعة عصرا : لا نستغرب عندما تطعنون في علي عليه السلام . فلقد طعنتم وتطعنون في رسول الله صلى الله عليه وآله ، وتقولون بأنه كان يشتم ويلعن المسلمين بغير سبب . فليس بالمستغرب منكم أن تتقولوا على علي عليه السلام . في حين أنكم تتقولون على خير خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله . فهل عرفتم الفرق بين قولنا في رسول الله صلى الله عليه وآله وقولكم فيه ؟ ؟